مشكلة الأفكار في العالم Paperback


  • Paperback
  • 184 pages
  • مشكلة الأفكار في العالم الإسلامي
  • مالك بن نبي
  • Arabic
  • 10 April 2014

10 thoughts on “مشكلة الأفكار في العالم الإسلامي

  1. عمرو عزازي عمرو عزازي says:

    لا ينقضي عجبي بعد أنهيت هذا الكتاب ، فحينما تُدرك أننا في كثير من الأحيان لا نستفيد مما كتبه السابقون لنا الذين تصدوا للإصلاح في مجال الصراع الفكري المحتدم بين الغرب المستعمر و عالمنا الإسلامي ، و في مجال معرفة أسباب الفشل و أسباب النهضة، تشعر كأننا لم نتقدم خطوة في فهم البلاء الذي نزل بنا و لا يزال ينزل غفلةالكتاب يحاول تبيين الصعوبات التي يتخبط فيها المجتمع الإسلامي في مواجهة مشاكله الحاضرة ، حيث يرى مالك بن نبي أن مشكلة الأمة الإسلامية هي مشكلة أفكار والعالم الإسلامي منذ انحطاطه يواجه مشكلة أفكار لا مشكلة وسائل الأفكار الأشخاص الأشياءو في سبيل بحث مالك بن نبي لمشكلة الأفكار في العالم الإسلامي، فقد وضع ثلاثة مقاييس و هي1 الأفكار 2 الأشخاص 3 الأشياء و من خلالها بدأ دراسة عميقة لعالم الأفكارفي الفصول الأولى من الكتاب يبدأ بموقف الإنسان في عزلته عندما ينتابه شعور بالفراغ، وطريقته في ملء هذا الفراغ ، و هنا يوضح الفرق بين العالم الإسلامي و العالم الغربي، و يعقد مقارنة بين الأولويات في كلا العالمين ، مدى تأثر كل منهم بالعوامل الثلاثة الأفكار الأشخاص الأشياء ثم يطرح بعد ذلك قضية التعامل مع الأفكار عند الطفل وتدرجه في العوالم الثلاثة الأشياء الأشخاص – الأفكار ثم يتحدث عن المجتمع والأفكار والمراحل التي يمر بها المجتمع التاريخي ما قبل التحضر التحضر ما بعد التحضر وينتقل إلى الحضارة وعلاقتها بالأفكار، ثم يتناول أطوار الحضارة مرحلة الروح مرحلة العقل مرحلة الغريزة و كيف أن سر نجاح أي حضارة في الأساس هو أنها تتمحور حول عالم الأفكار لا الأشخاص و الأشياء عالم الأفكار يسترسل مالك بن نبي بعد هذه الفصول الأولى في عالم الأفكار بدراسة مستفيضة عجيبة تدل على مدى إبداع ذلك الرجل رحمه الله فبعد أن تكلم عن مقاييسه الثلاثة أو عوالمه الثلاثة الأفكار و الأشخاص و الأشياء و مدي تأثر العالم الإسلامي بهذه العوالم الثلاثة ، يبدأ في الفصول التالية التركيز على عالم الأفكار الأفكار عند ابن نبي لها مسميات عدة ، نحتها ووضح معانيها ، فتجد الأفكار المطبوعة و الأفكار الموضوعة ، و الأفكار الأصيلة و الأفكار الفعالة ، و في فصل أخر تجد الأفكار الميتة و الأفكار المميتة بل تجد أعجب من ذلك كانتقام الأفكار ممن خانها و خذلها،،تجده يناقش الصراع بين الفكرة و التمحور حول شخص وثن أو شئ هذا الصراع الذي نتيجته توضح كثير من أحوالنا اليوم، و بخاصة في ربيع ثوراتنا العربية فصل الأفكار و الإطراد الثوري من أروع الفصول و ترى كيف أن طغيان عالم الأشياء أو الأشخاص على حساب عالم الأفكار هو سبب الخلل القائم في كثير من مجالات حياتنا اليومية و لا أدل على ذلك من انتكاس كثير من ثوراتنا بسبب تمحورها حول أشخاص أو أحزاب ،،آثار طغيان عالم الأشخاص و الأشياء على عالم الأفكار يبرزها لنا ابن نبي بجلاء، كالخلل الواقع في السياسة و ازدواج اللغة في أكثر من قطر إسلامي بأسلوب بديع يُجلي لك أصل المشكلة في عالمنا الإسلاميمتى ننتبه من غفلتنا ؟كما قلت في بداية مراجعتي ، فأنا في أشد العجب من عدم تعلمنا من أخطاء الماضي و لغفلتنا لما كتبه السابقين لنا لأصل المشكلة و حلها فنحن لازلنا محلك سر ، عدنا لعصر الجاهليةقبل الحضارة كما يسميه مالك قبل الإسلام و ما ذلك إلا للخلل الواقع في تعاملنا مع الأفكار أفكارنا صارت إما ميتة أو مميتة، نستوردها من الغرب ميتة و نظن أنها ستحيينا و لكنها لا تلبث أن تكون مميتة لن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا بأنفسهم أفكارنا الإسلامية أصيلة لا تحتاج منا إلا أن نفعلها و ننطلق بها، فنحن لن نستطيع أن نصنع التاريخ من جديد بتقليد الآخرين اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد


  2. Saber Jan Saber Jan says:

    انتهيت من الكتاب وسألخص ما خرجت به من الكتاب في النقاط التالية1 أسلوب الكاتب صعب جدا بالنسبة لي لم أفهم مقصوده من عبارات كثيرة يكتفي بإشارات تحتاج إلى صفحات من الشرح والتفصيل لذلك أعقتد أن رأيي في الكتاب لن يكون دقيقا لأني لم أستوعب الكتاب كاملا والحكم على الشيء فرع من تصوره2 الكتاب يحتاج كما تفضل الأعضاء إلى قراءة متأنية وإعادة قراءة السطور حتى تفهم المراد لاحظت أن الفصول الأولى كانت صعبة ثم بدأت الفصول تكون أوضح تدريجيا3 مع الصعوبة الشديدة التي واجهتها في فهم الكتاب ولا أدري هل الترجمة عامل في زيادة صعوبة الكتاب أم لا؟ مع ذلك فقد لمعت شرارات من الضوء وسط ذلك الظلام من العبارات المغلقة ومن ذلك المؤلف يدعو التمسك في بالجذور الإسلامية وفي نفس الوقت يدعو للتجديد أو ما يسميه الفعالية حتى تكون تلك الأفكار قابلة للتطبيق في هذا العصرمثلا لماذا لا يكون النظام المالي الإسلامي مثالا يُحتذى به من دول العالم الأول يتم هذا إذا طبقنا تلك الفعالية التي تحدث عن عنها المؤلف ينتقد المؤلف كثيرا ذلك الانبهار بكل ما هو غربي الانبهار الذي يُسكر صاحبه عن رؤية العيوب والمساوئ أصبحنا وللأسف كما يقول المؤلف نأخذ نفايات الأفكار الغربية ونريد أن نجعل منها حلولا لمشاكلنا بحكم تخصصي الطبي الواقع الطبي للدول العربية أننا نأخذ نتائج دراسات الغرب ونطبقها على مرضانا لأننا نفتقد لقاعدة بحثية وعلمية فنقتات على دراسات الغيركثير من الدراسات الطبية قد لا تتناسب مع حال المرضى في عالمنا العربي لأسباب كثيرة منها عادات المجتمع في الأكل والرياضة والمناخ الخلماذا لا تكون هناك قاعدة بحثية طبية خاصة بنا في دولنا العربية ؟وفي الختامالكتاب جيد وغني بالأفكار لكن يجتاج إلى مزيد من الإيضاح والشرح عل الأقل بالنسبة لي


  3. Raya راية Raya راية says:

    نحن لا نستطيع أن نصنع التاريخ بتقليد خُطى الآخرين في سائر الدروب التي طرقوها، بل بأن نفتح دروباً جديدة اعتقد بأن الجميع ينتابه حالة من البؤس والكآبة عندما ينظر ويفكر في واقع حالنا مجتمعنا الإسلامي اليوم، وما يعانيه من تقهقهر وتفكك ومصاعب متعددة تزداد يوماً فيوم، ونحن حيال ذلك لا نفعل شيئاً سوى التحسّر على أمجاد مضت أو التعلّق بشخصيات نظنها خارقة وتستطيع تخليصنا مما نحن فيه، أو تحميل الغرب سبب تدهور أحوالنايقولون أن نصف العلاج هو اكتشاف الداء، وهنا جاء مالك بن نبي، أحد أبرز المفكّرين الإسلاميين، ليضع يده على سبب تراجع المجتمع الإسلامي، ويرى أن المشكلة الأساسية في هذا المجتمع هي مشكلة أفكار بالدرجة الأولى وأن المجتمعات السليمة والمتقدّمة تقوم على ثلاث ركائز هي الأفكار والأشخاص والأشياء مع حفظ التوازن بينها، لأن حدوث أي ميل في كفّة الميزان لصالح أحد هذه الركائز كفيل بأن يُأخّر تقدّم هذا المجتمع ويمنعه من التقدّم وناقش أيضاً العديد من الموضوعات المرتبطة بالأفكار ومشكلاتها وإني لأعجب اليوم من أن المشاكل التي طرحها وحلّلها لا تزال قائمة وفي تفاقم مستمر على الرغم من الأهمية الشديدة لهذا الكتاب إلّا أنني شعرت بكآبة غامرة من أحوالنا المتردّية فكم نحن الآن بحاجة لمُصلحين فكريين ورواد نهضة شاملة كمالك بن نبي نسأل الله أن يُلهمنا فعل الصواب


  4. عبدالعزيز عبدالعزيز says:

    أهم ما كتب مالك بن نبي كتاب مهم، ومهم جدا جدا يبحث في مواضع الخلل في الفكر الإسلامي السائد، وعن أسباب أو منابع التخلف في مستقيات المسلمين، يعتمد فيه على التحليل الديكارتي يجب أن تقرأه


  5. عبدالله المغلوث عبدالله المغلوث says:

    سبق أن تصفحت الكتاب قبل عدة سنوات لكن وجدتني الأسبوع الماضي أعود إليه لا إراديا الكتاب يقع في 182 صفحة وهو مترجم من الفرنسية أعجبني في الكتاب الأسلوب الفاتن لمالك بن نبي في تحليل أفكار المسلم بطريقة علمية وعبر استشهادات موفقة وجديرة بالتأمل والتفكر أعتقد أن الكتاب يستحق الاقتناء والعودة إليه باستمرار فهو من الكتب التي لا تكتفي بالإجابة بل تطرح أسئلة تحرث الذاكرة وتستفز الباحث في داخل كل منا لم أستطع أن أنم قبل أن أقرأ الكتاب كاملا وهنا سأضع بعض الاقتباسات التي رأيت أنها مهمة وذكية، وإن اختلفت مع بعضهاحينما يكون الفكر الإسلامي في أفوله كما في شأنه اليوم فإن المغالاة تدفعه إلى التصوف والمبهم والغامض وعدم الدقة والتقليد الأعمى والافتنان بأشياء الغرب المجتمع المتخلف ليس موسوما حتما بنقص في الوسائل المادية الأشياء، وإنما بافتقارٍ للأفكار مالك بن نبي، مشكلة الأفكار في العالم الإسلاميالملاحظ في تجربة المجتمع الإسلامي المعاصر هو أنه لم يستطع يستمد دفعة الإقلاع الحضاري من أبنائه الذين نالوا تعليمهم في الجامعات الغربية إن المعجزات الكبرى في التاريخ مرتبطة دائمة بالأفكار الدافعةلا يستطيع المجتمع أن يتابع مسيرته بعقول خاوية أو محشوة بأفكار ميتة وضمائر حائرةالمجتمع الإسلامي يدفع اليوم ضريبة خيانته لنماذجه الأساسية فالأفكار، حتى التي نستوردها، ترتد على من يخونها وتنتقم منهبعد عودة الرسول ص من إحدى الغزوات بعد شهر رمضان كانت مشقة الصوم كبيرة على الصائمين نراه يعزو الفضل في الانتصار إلى الذين أفطروا في ذلك اليوم فالشريعة أباحت لهم الإفطار لمواجهة وإعداد ماتحتاج إليه القافلة في السفرونحن اليوم أكثر من أي يوم مضى بحاجة للتذكير بالهدي النبوي الذي يعطي في حالة معينة الأولوية لفضيلة الفعالية على فضيلة الأصالة


  6. Ishraq Ishraq says:

    قد يتهمني البعض بأنني من المنحازين لمالك بن نبي وهي تهمة لن أنفيها بل سأزيد عليها أنني أعتبر مالك بن نبي بالإضافة الى معلمي علي عزت بيجوفيتش وعبدالوهاب المسيري من المفكرين المسلمين المعاصرين الذين أسهموا في إعادة إحياء الفكر والنهضة الإسلامية لإعادتها الى مكانها الصحيح منذ بدأها جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده ورشيد رضا لكنها كباقي المحاولات للأسف قوبلت بشعوب عربية ذات فكر ليس مستعمَر فحسب بل كما يصوغها مالك بن نبي شعوب تمتلك جميع مقومات القابلية للإستعمار والتي تركت العالم العربي والإسلامي ككل في وضع الذي ما زال يلهث وراء الغرب لتحصيل شبه حضارة وحداثة مشوهة أغفلت ارتباطها بماضيها الإسلامي العريق فغدت كنبتة انفصلت جذورها من الأرض وان بقيت لبعض الوقت على قيد الحياة لوجود الشمس والهواء الى أن نهايتها محكومة بالفناء لانفصالها عن أصالتها وتربتها التي تمدها بجميع مقومات الاستمرارية والبقاءوإن كان في هذا الكتاب استكمال لما بدأ بالتأصيل له في كتابه شروط النهضة نجد أن التركيز هنا على عالم الأفكار ودوره في بناء الحضارة بشكل عام وكيف أنفصل العالم الإسلامي عن جذوره وأفكاره وسار خلف عالم الأشخاص بالأساس وعالم الأشياء منذ عصر ما بعد الموحدين سأحاول أن ألخص الأفكار الرئيسية التي وردت في الكتاب وان كان ما كتبه مالك بن نبي منذ ما يقارب ال44 عاماً ما زلنا نجده في واقعنا الى الآن وكأن الزمن قد توقف بنا منذ قرون وبدل أن تدور عجلة الحياة الى الأمام يبدو لي أنها ضلت الطريق بل استكملته الى الوراءيحدثنا مالك بن نبي بادئ ذي بدئ عن التوجهات الفكرية للإنسان في البيئة المنعزلة الوحدة والتي تتوجه اما1 الى الأرض أو عالم الأشياء والذي يتمثل بثقافة ذات جذور مادية وتقنية2 الى السماء عالم الأفكار والذي يتمثل بثقافة ذات جذور أخلاقية وغيبيةوإن نظرنا الى العالمين الغربي والإسلامي سنجد أن الغرب وكما جاء في قصة روبنسون كروزو تغلب على وحدته عزلته بالعمل أي أن عالم الأشياء كان هو المسيطر في حين نجد أن العالم الإسلامي وكما جاء في قصة حي بن يقظان قد تغلب على وحدته ببناء الأفكار ابتداءاً من فكرة الروح نفوق الغزالة ومتدرجاً حتى يصل الى فكرة الإله وبناءاً على هذا ولو نظرنا الى الطفل الذي تشبه محاولات اندماجه مع محيطه بالخروج من هذه العزلة تبدأ بعالم الأشياء التي يبدأ باكتشافها بيديه ثم عالم الأشخاص وهي الدائرة المحيطة به من الأسرة والمدرسة ثم عالم الأفكار الذي تبدأ بالتمايز بين الأفراد داخل المجتمعوبعد التأصيل لهذه العوالم الثلاث نبدأ بنقل هذه الفكرة من الفرد الى المجتمع الإسلامي فنجد المجتمعات تنقسم زمنياً الى1 مجتمع ما قبل التحضر وهو يتمركز حول الأشياء متمثلاً بالأصنام والأوثان في الجاهلية2 المجتمع المتحضر ويتمركز حول الأفكار عندما جاء الإسلام وأنتج لنا جيل المهاجرين والأنصار3 المجتمع بعد المتحضر ويتمركز حول الأشخاص وهو ما نعانيه الآن منذ عصر ما بعد الموحدين فينتشر المتصوفون والدجالون والزعيم الصنم وان كان عالم الأشياء في هذه المرحلة ليست أوثاناً لكنها تأخذ شكلاً استهلاكياً خالٍ من أي فكرثم ينتقل بنا الحديث الى علاقة الأفكار بالحضارة فيعرف الحضارة بأنها نتاج فكرة جوهرية تدفع بها في التاريخ وهي نتاج ثقافي فريد تارة ومجموعة العوامل المعنوية والمادية التي تنتج لمجتمع ما أن يوفر لكل عضو فيه جميع الضمانات الاجتماعية اللازمة لتطوره تارة أخرى وبناءاً على تقسيمات المجتمع أعلاه نجد أن التطور الحضاري أيضاً كما جاء في كتابه شروط النهضة يقسم الى1 ما قبل الحضارة الجاهلية وكيف أن الروح صرخة بلال أحد أحد كانت هي لحظة أرخميدس التي كانت المحرك الأساسي للانتقال الى الطور الثاني2 الحضارة وهنا يكون العقل هو المحرك الرئيسي والفاعل والذي تميزت به الحضارة الاسلامية3 ما بعد الحضارة حيث سيطرت الغريزة على المجتمع والذي تمثل لعصر ما بعد الموحدينوهنا يدخل مالك بن نبي عامل أسماه الطاقة الحيوية والتي تساعد فيها الأفراد على الاندماج في مراحل التطور هذه فيرى أن الاسلام قد طوع الطاقة الحيوية للمجتمع الجاهلي والذي سيطرت عليه العصبية القبلية والشرف نحو مجتمع اسلامي متحضر لكن هل تكفي هذه الطاقة الحيوية على نقل الحضارة الغربية مثلاً الى العالم الإسلامي؟ هنا يطرح لنا مالك بن نبي مشكلة الخمر وكيفية محاربة الإسلام لها بالتدريج مقارنة مع محاولات المجتمع الأمريكي حلها بالتدرج بسن القوانين لمنعها والتي انتهت بالنهاية بثورة الشعب ضدها والغاء قانون التحريم هذا ان فشل التطبيق في حل هذه المشكلة يعود الى قدرة أي فكرة للتكيف ليست متساوية بين مجتمعات ذات ثقافة مختلفة أشياء – أفكار وقيم قدرة المجتمع الواحد للتكيف من مرحلة الى أخرى تختلف حسب مكانة الأشياء في هذا المجتمعنعود الى الأفكار وأين نجد مكانها في الحضارة المجتمع الناشئ يحاول أن يجد له سند في القيم المقدسة فنجد أن الأفكار الرائدة ما قبل التحضر تبدأ بالأخلاق وتتدرج شيئاً فشيئاً حتى تصبح الأفكار العملية أو التقنية هي المسيطر ما زالت الحضارة هنا تتوجه نحو الأشخاص الانسان لأن الانسان هو من يمر بأطوار التغير وحين تنتقل هذه الأفكار بالكلية نحو عالم الأشياء تبدأ مرحلة ما بعد التحضر وان أي انعدام هنا في التماسك في عالم الأفكار يولد ما أسماه مالك بن نبي الاستعمار والقابلية للاستعمار وفي هذا العالم علينا أن ندرك طغيان عالم الأشياء على كل شيء سواء من ناحية نفسية وأخلاقية أو على الصعيد الفكري والإجتماعي حيث تطغى الأشياء من ناحية الكمية على النوعية ومن ناحية سياسية تتمثل بطغيان عالم الأشخاص حيث تبدأ الأخلاق بالانحصار بأشخاص محددين فتبدأ الأفكار تتجسد بالزعيم الصنموحتى تتحرر المجتمعات الاسلامية من مرحلة ما بعد التحضر التي تمر بها عليها أن تعود الى أفكارها الأصيلة ذات الفعالية فالفكرة الأصيلة بحد ذاتها لا تعني أنها فاعلة دائماً والفكرة الفاعلة لا تعني أنها صحيحة دائماً فعلينا في هذه المرحلة العودة الى روح الاسلام المتمثل بالمنهج النبوي الذي ما فتئنا نراه بجميع مراحل حياة النبي صلى الله عليه وسلم حيث حرر الفكر الاسلامي من القدسية المطلقة والاكتفاء الذاتي الذي أشبعناها بها وأعلى من فضيلة الفعالية الى جانبهاوأنهى مالك بن نبي حديثه عن الثورة وهو فصل وجدت أنه واقعي جداً الى درجة نلمسها الى الآن بشكل حي ومباشر وأشار أن السبب الرئيسي في فشل الثورات هو الإعتماد دوماً على عالم الأشخاص والأشياء وإهمال الأفكار فتجد الرجل مستعد أن يضحي بحياته من أجل رموزه لكنه لا يعرف لماذا وبالحديث عن الأفكار الميتة والمميتة فالأفكار الميتة هي نتاج إرثنا الثقافي الذي ولّد القابلية الى الاستعمار في نفوسنا والأفكار المميتة والتي لا نفتأ نبحث عنها في الحضارة الغربية التي تولّد الاستعمار والتي وضحها في حديثه السابق عن كيفية إستحالة استيراد حضارة بكاملها الى العالم الاسلامي لاختلاف الموروث الثقافي والحضاري وكيف أن هذه الأفكار المخذولة والمتمثلة بالفكرتين تعود لتنتقم منا نحن الذين انفصلنا عن أصولنا ومثلنا العليا وتعلقنا بأفكار فقدت فعاليتها وأصالتها عندما تم استيرادها من حيزها الثقافي الأصلي


  7. Fatema Hassan , bahrain Fatema Hassan , bahrain says:

    حين تفتح أي كتاب وتبدأ رحلتك في فك رموزه و سبر أغواره فأنت كمن تحركه فكرة وقناعة للبحث عن مجرد فكرة أخرى عن الحياة مستجدة كلياً عليه، و وسيلة القراءة مجرد نمط من أنماط البحث عن الحقائق و المعارف من حولنا، مالك بن نبي يقول أن المشكلة ليست في وسائل الانخراط في العالم الثقافي بمنوذجه المثالي بل في الفكرة أو المحرك الذي يدفعنا للانخراط والبحث الأفكار وليست الوسائل هي ما أدى لإنحسار مدّ الحضارة الإسلامية ما بعد عهد الموحدين في حالة تقهقر عن الذروة التي نالتها حضارتنا الإسلامية في أوجها ، ألسنا مقيدين بخلقنا الإسلامي ك فكرة حتى ونحن نختار وسائل الطرح لمشاكلنا الحضارية والسعي بها نحو تفسيرات وحلول إذًا فنحن ك أمّة نتعلم مع الزمن التصرف النافع في الظرف المناسب كما هو مفترضٌ بناقراءة أولى باهرة لي مع المفكر الجزائري مالك بن نبي حيث يقدم هذه الدراسة التشخيصية وحلول مقترحة لمشكلات الحضارة في العالم الإسلامي، إرادة أي حضارة كانت يجب أن تكون وظيفتها الإلتفاف طوعًا وعن قناعة تامة و بعزيمة تطبيق جماعية تتجاوز الفردية حول فكرة مطبوعة أصيلة تستمدها الحضارة من أصولها ذات القيمة الإجتماعية لتقوى على مواجهة عصر التلقين الذي يبهر الجميع بأفكاره الموضوعة المستحدثة الذي يثير الضجيج من حوله بالطول والعرض أينما حل دونما تحولات ونتائج حقيقية، فكرتنا الرئيسية هي فكرة الإسلام و الذي جعلت العالم بتاريخها الإسلامي يقيم وزنًا للحضارة القائمة على أساسها، يعيب مالك بن نبي على الغرب إنجرارهم وراء عالم الأشياء و الكمّية على عكس الحضارة الإسلامية التي تتمركز حول الأفكار و الغيبية و يشرح ببراعة كيف تقلص تركيزهم على أصالة فكرهم مع الزمن وهذا كان من أسباب التخلف برأيه و معالجته هو أهم عامل من عوامل نهضة الحضارة من جديد عالم أفكارنا السامية والتشوهات التي تطرأ عليه حين نتعامى عنه أصالته و الإنجراف وراء التطرف بفكرتنا بالسامية كيف يسخر الفرد طاقته الحيوية ضمن فكرته الأصيلة للإرتقاء بعلاقته مع العناصر الثلاثة التي ستكون شكل حضارته الأشياء و الأشخاص و الأفكار ، وعدم ترك أحد العناصر يطغى على البقية مما يخلف الخلل الذي عايشناه أو نعايشه أو سنعايشه في مسيرة الحضارة فالهدف يجب ان يكون انصهار يفضي للتوازن ، مالك بن نبي بذل جهد كبير باختلاقه لمعجم جميل من المصطلحات ذات المفاهيم الجديدة على القارئ كمنحه للافكار مسميات للتمييز بينها وأعمار لنجاح كل فكرة وثباتها وتقهقرها بعد جمودها و فشلهاو التفريق بين أن ننشدها في عليائها أو نقوم على أنقاض الفكرة أي أن نتمسك بفعاليتها دون التحقق من أصالتها ، كما يقسم زوايا للفكرة المطبوعة والتي أكثرها خطورة كان كما ذكره التطرف بها و الخروج من روح إسلاميتها نحو التصوف أو أشكال منزوية أخرى لا تمت لجوهر الفكرة الإسلامية و روحها بصلةإلى أن يصل بنا لأسوء سيناريو لفيلم مرعب يمكن أن نعاني منه أن تنتقم أفكارنا منا بين يديه سيبدو عالم الأفكار أفق دون نهاية وغير مستكشف بالكامل ،قادر على إذهال كل ذي لب ف خُذ مبادرة القراءة دون تهيبيبدأ مالك كتابه بالفراغ الكوني الذي تولّده العزلة الشرقية و الغربية ، و رغم أن الفراغ في العزلتين سيكون مليء إما باهتمامات مادية عالم الأشياء أو اهتمامات غيبية عالم الأفكار إلا أنّه يبقى فراغاً كونياً من وجهة نظره فالإمتلاء الخاطئ دون وعي يحركنا فراغ بدوره، يختار لشرح الحد الفاصل بين العزلتين أشهر عملين أدبيين ورد ذكرهما في الكثير من الدراسات التي تتناول الأدب المقارن ولكنه تفرد في طريقة عرض جديدة أحيانًا تكون نسبية ومقتصرة على أحدهماسأقارن هنا بين ثلاثة آراء لدراسات قرأت عنها دون الحكم على أفضلية إحداها فالتناول كان مكملاً للصورة عن العملين و كل الدراسات أقنعتني بفعاليتها لرسم فكرة عامة حي بن يقظان و روبنسون كروزالناقد المغربي عبدالفتاح كيليطو يرى إن ترجمة الأعمال الغربية القائمة أو المتشابهة مع مؤلفات شرقية شهيرة سيّرت حركة الترجمة العربية في بدايتها على الأقل نحو البحث عن فحوى الأعمال المشابهة لنفائس الشرق لترجمتها، مما ربط إسماء هذه الإعمال ذهنيًا في عقول قراء العالم و زاد الإعجاب بهما دون تمييز كون أصالة الأعمال الشرقية سبقت الغربية بزمن يجب أن يدخله الأدب بمؤلفيه ومترجميه ضمن حساباته ، دراسة ساخرة أرشدتني للكثير من التفاصيل حتى قلت كفانا استباحة للمتن العربي عالم الإجتماع العراقي كذلك أورد في كتابه مهزلة العقل البشري قصة حي بن يقظان التي قلدها الكثير من المؤلفين هي رؤية أدبية فردية من ابن الطفيل وليست بالضرورة صحيحة، فالعقل لا يتحرر من الشيئية التي تخلفها فيه العزلة إلا باحتكاكه مع المجتمع و بالتالي يصعد درجة نحو الغيبية و التحرر من عالم الاشياء، و التفافه حول الفكرة يعني عزلة مضاعفة و صعود إرادي نحو برجه العاجي الذي يجب تهابه البشرية وحقيقة يتوه العقل بين الرأيين في أهمية وأحقية التقديم بين عالم الاشياء و وعالم الأفكار خصوصًا حين يقرأ لعالميّ إجتماع عارفين بدخائل النفوس والمجتمع كالوردي و بن مالك ولكن نقطة الصلح أن معجم بن مالك يرمز لعالم الأفكار بالإنطلاقة الإسلامية الصحيحة وليس فقط التعرف على الحقائق الكونية التي تهز عزلة كل معتزل وأخيرًا دراسة مالك بن نبي لماذا اعتمدت على عملين أدبيين ولم تقم على تجربتين واقعييتين؟ هل لمجرد كونهما تجربتا عزلة تامة ؟ روبنسون كروزو أتى للعزلة محملاً بالعلوم من حياته الاجتماعية السابقة والشيئية كانت لحظة أرخميدس بالنسبة له بينما حيّ كان ورقة بيضاء و لحظة أرخميدس بالنسبة له برأيي تعرفه على عالم البشر وما قبلها من توقعات غيبية ضمن سجل توقعاته كان تمهيد فقط، اختياره للعملين الآنفي الذكر كان أكثر حكمة مما سبح له خيالي فحي بن يقطان نقطة سابقة تعبر عن نموذج للأدب الشعبي الفكرة المطبوعة نمط الثقافة الأصيل الذي لن يضيف له التقليد شيء ولن ينال منه السطو الأدبي ، قالب الانطلاق المثالي للتواصل مع الجذور الثقافية، ثقافة بنت ذاتها و لم تقم على أكتاف ثقافة أخرىالكتاب بديع و زاده إشراقًا جودة الطرح وتطرقه لتفاصيل أكثر مما توقعت جعلني استمتع بالقراءة فيه وعنه ركزت على ما لفت نظري فيه لإن تلخيصه بنقاط سريعة جرمٌ فكري


  8. تسنيم تسنيم says:

    هذا الكتاب كثيف الأفكار كتاب ممتاز وينم على عبقرية مالك رحمه الله أعتقد أن مناقشاته ستكون ثرية لا أوافق جميع الأفكار إنما أحترمها جميعا وأطرحها للنقاش العميق لا أفهم اعتباره انحطاط المسلمين هو عصر ما بعد الموحدين وإهمال كامل للدولة العثمانية عجيب بصراحة أفهم أن يتأثر الكاتب بالدرجة الأولى ببلاده لكن لا أفهم أن يكون المفكر إسلاميا ويرى التاريخ الإسلامي من بلاده فقطرحم الله مالك بن نبي فقد كان فذ الأفكار


  9. Sebah Al-Ali Sebah Al-Ali says:

    الكتاب ممتع، و طريقة تقديمه لأفكاره كانت سلسلة شجعتني على متابعة القراءة ذلك على الرغم من فكرة أن في بداية قراءتي تهت، لكن بعد أن اعتدت على أسلوب كتابته أصبحت القراءة يسيرة ممتعةتقسيمه العام للمجتمعات إلى ثلاث عوامل الشيء، الشخص، الفكر يستحق كثيرا من التفكر و تشجعت بسبب الكتاب على معرفة المزيد عن حي بن يقظان و كذلك فكرة اختلاف ملامح الوجه كمؤشر لاختلاف التطور الفكريالاجتماعي للشخص كانت مثيرة للاهتمام أثار فضولي لبدء محاولة دراسة مثل هذا الربط على من أعرف لحظة أرخمديس كما يسميها نبي بالنسبة لي كانت حين اقتبس ناقدا يقولما نفهمه جيدا نعبر عنه بوضوح و تأتي الكلمات لتقوله بسهولة boileauثم علق نبي قائلا عدم التماسك تبدو علاماته حينما تنعدم الأفكار حينئذ يأتي الصوت ليعلو كما يحل محل حجة افتقدت و يبرز التصنع البلاغي في الأدب الإفراط في أدوات التفضيل، التشدق بالأوصافو الخلاصة إنه حشو حيث كل كلمة تلقي ظلالا من الغموض على الموضوع بدلا من أن تجليه فعندما يسيطر التشويش و انعدام التماسك على عالم الأفكار تظهر علاماتهما في أبسط الأعمال اقتبستتلكم هي الحضارة في أحيانها و تقلباتها تكون في الأوج حضارةً تتركز فيها الأشياء حول فكرة حينا، و حينا تبلغ الأوج حضارةٌ أخرى تتركز فيها الأفكار حول الشيءففي الأصل حينما أعطاه القرآن اندفاعه الأولي اتخذ الفكرُ الإسلامي مداره أساسا حول فكرة واحدة تكون حينا حب الخير و حينا آخر كره الشرنحن لا نعمل كيفما اتفق حتى لا يصبح العمل مستحيلا و لا نعمل بغير سبب حتى لا نمارس عملا عابثًافالمجتمع المتخلف ليس موسوما حتما بنقص في الوسائل المادية الأشياء، و إنما بافتقارٍ للأفكار، يتجلى بصفة خاصة في طريقة استخدامه للوسائل المتوفرة لديه؛ بقدر متفاوت من الفاعالية، و في عجزه عن إيجاد غيرها، و على الأخص في أسلوبه في طرح مشاكله أو عدم طرحها على الإطلاق؛ عندما يتخلى عن أي رغبة و لو مترددة بالتصدي لهابعد أن وضح أن المجتمعات تمر بثلاث مراحل قبل التحضر، التحضر، بعد التحضر وضحمجتمع ما بعد التحضر ليس مجتمعا يقف مكانه، بل هو يتقهقر إلى الوراء بعد أن هجر درب حضارته و قطع صلته بها و بطبيع الحال، فإن المجتمعات الإسلامية تمر الآن بمرحلة ما بعد التحضرو يمكن تعريف الحضارة في الواقع بأنهم جملة العوامل المعنوية و المادية التي تتيح لمجتمع ما أن يوفر لكل عضو فيه جميع الضمانات الاجتماعية اللازمة لتطورهإن المعجزات الكبرى في التاريخ مرتبطة دائما بالأفكار الدافعةاندماج الفرد الاجتماعي يجب أن يراعي احتياجاته من ناحية، و احتياجات المجتمع الذي يندمج فيه من ناحية أخرىعلى عتبة حضارة ما، ليس هو عالم الأشياء الذي يتبدل، بل بصورة أساسية عالم الأشخاصإن المجتمع الإسلامي يعيش فترة الصمت، إنه صمت الأفكار الميتةالأمر الأدهى عندما نبدأ إحياء عالم الثقافة المحشو بالأفكار الميتة بأفكارٍ قاتلة مستوردة من حضارة أخرى فهذه الأفكار التي أضحت قاتلة في محيطها؛ تصبح أكثر فتكا حينما نستأصلها من ذلك المحيط؛ لأنها تترك بصفة عامة مع جذورها التي لا يمكن نقلها ترياقًا يتأقلم به ضررها في وسطها الأصليفالمجتمع الإسلامي يدفع اليوم ضريبة خيانته لنماذجه الأساسية فالأفكار حتى تلك التي نستوردها ترتد على من يخونها و تنتهم منهإنها اللحظة المؤلمة حيث المسلم منشطر إلى شخصين المسلم الذي يتمم واجباته الدينية و يصلي في المسجد، ثم المسلم العملي الذي يخرج من المسجد ليغرق في عالمٍ آخرعندما يتمحور عالم الثقافة حول الأشياء تحتل الأشياء القمة في سلم القيم، و تتحول خلسة الأحكام النوعية إلى أحكام كمية دون أن يشعر أصحاب تلك الأحكام بانزلاقهم نحو الشيئية؛ أي نحو تقويم الأمور بسلم الأشياءفي المرحلة الحالية للمجتمع الإسلامي تشهد تداخلا بين طغيان الأشياء و طغيان الأشخاص، و يترتب على طغيان الأشخاص نتائج ضارة على الصعيدين الأخلاقي و السياسي خاصةفكرة أصيلة لا يعني ذلك فعاليتها الدائمة و فكرة فعالة ليست بالضرورة صحيحة و الخلط بين هذين الوجهين يؤدي إلى أحكام خاطئة، و تلحق أشد الضرر في تاريخ الأمم حينما يصبح هذا الخلط في أيدي المتخصصين في الصراع الفكري وسيلة لاغتصاب الضمائرفي منطق هذا العصر لا يكون إثبات صحة الأفكار بالمستوى الفلسفي أو الأخلاقي، بل بالمستوى العلمي فالأفكار صحيحة إذا هي ضمنت النجاحلا يكفي أن نعلن عن قدسية القيم الإسلامية، بل علينا أن نزودها بما يجعلها قادرة على مواجهة روح العصر و ليس المقصود أن نقدم تنازلات إلى الدنيوي على حساب المقدس، و لكن أن نحرر هذا الأخير من بعض الغرور الاكتفائي و الذي قد يقضي عليه ؟؟إن تاريخ الثورات في العالم يظهر كم أن مصيرها هش؛ و غير مؤكد بعد انطلاقها كتاب تاريخ الإسلام السياسي و الديني و الثقافي و الاجتماعي لـ حسن إبراهيم حسن


  10. سُعود سُعود says:

    إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ نعم لن نتغير ونحن نستقي الافكار الميتة من نفايات الغرب واوروبا لن نتغير وأفكارنا العقيمة وخرافاتنا البعيدة عن ثقافتنا الاصيلة هي من تسيرنا وتتحكم بنا مجتمعنا مقسوم إلى مجتمعينمجتمع مخدَّر يفرض عاداته وأفكاره المسبقة وخرافاته كتقاليد أصيلة ، وفي المقابل مجتمع يريد أن يكون ثوريا ، يثور في الواقع ليس على القيم الباطلة بل على القيم الاكثر أصالة مشكلة الافكار في العالم الاسلامي هي بكونها تخلق إسلاما جامدا ،، اسلاما عبارة عن شعارات وأمجاد ماضية إسلام خالٍ من الفعالية ،، لا يطبق بقدر مايفتخر به الاسلام ليس دينا ضعيفا يحتاج إلى الدفاع والذود عنه بكلمات رنانة وخرافات قديمة وأمجاد عفا عليها الزمان الاسلام أتى ليشكل مجمتعا متكاملا متعاونا بين الحكام والشعوب الاسلام لن ينتصر ولن يتغير أهله مالم يعيدوا إليه فعاليته الحقة لن ينتصر ويتحقق بكامل معانيه ،،مالم يتحقق ويستشعره كل فرد مسلم في حياته وافكاره وتعاملاته الحضارة التي ننشدها لن تأتي وأفكارنا مبتذلة ،، لغتنا مكسورة الجناح ،، اقتصادنا مهترئ حضارتنا لن يبنيها أحد غيرنا ولن نبنيها نحن مادامت هذه حالنا مادام الجهل هو سيدنا يقال عند الاعمى الصوت هو السيد لن نتحضر مالم نعالج هذا العُمي نعم المجتمع الاسلامي في هذا العصر مجتمع أعمى وصوت الغرب وأفكاره الميتة ،، وأفكارنا العقيمة البالية المميته هو السيد الذي يتحكم به الاسلام لن ينهض بقوم اتخذوه وراثة عن ابائهم وأجداداهم ،، الاسلام ليس مجرد أحلام ننشدها ونريدها ونحن خامدون كسالى لا نعمل لتحقيقهالن تحل هذه المشاكل مالم ترجع إلى الاسلام فعالتيه في جميع شؤون حياتنا أتمنى أن لا يكون الاسلام مجرد أماني نحّن لها ونشتاق او مجرد قصة بطل نقصها علي أبنائنا ليكملوا مابدأنا به من كسل وتخاذل الاسلام هو الحل لهذه المشاكل إن طبّق بشكل كامل ،، أما حالنا هذه الايام فهو إسلام صوريّ كتاب قيّم حقا ويستحق القراءة مرة أخرى


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

مشكلة الأفكار في العالم الإسلامي➷ [Reading] ➹ مشكلة الأفكار في العالم الإسلامي By مالك بن نبي ➬ – Liversite.co.uk نبذة الناشريتحدث عن الإجابتين عن الفراغ الكوني والأفكار والطفل والمجتمع والحضارة والطاقة وعالم الإفكار، وال نبذة الناشريتحدث عن الإجابتين في العالم PDF ✓ عن الفراغ الكوني والأفكار والطفل والمجتمع والحضارة والطاقة وعالم الإفكار، والأفكار المطبوعة والموضوعة وجدلية الفكر والشيء وصراع الفكرة والوثن، وأصالة الأفكار وفعاليتها ، والأفكار وديناميكا المجتمع، والاطراد الثوري ، والسياسة ، وازدواجية اللغة والأفكلار المميتة وانتظام الأفكار المخذولة.


About the Author: مالك بن نبي

مالك بن نبي في العالم PDF ✓ م الموافق ل هـ هـ من أعلام الفكر الإسلامي العربي في القرن العشرينيُعدّ المفكر الجزائرى مالك بن نبي أحد رُوّاد النهضة الفكرية الإسلامية في القرن العشرين ويُمكن اعتباره امتدَادًا لابن خلدون، ويعد من أكثر المفكرين المعاصرين الذين نبّهوا إلى ضرورة العناية بمشكلات الحضارةكانت جهود مالك بن نبي في بناء الفكر الإسلامي الحديث وفي دراسة المشكلات الحضارية عموما متميزة، سواء.