إغراء السلطة المطلقة: مسار


  • Paperback
  • 127 pages
  • إغراء السلطة المطلقة: مسار العنف في علاقة الشرطة بالمواطن عبر التاريخ
  • بسمة عبد العزيز
  • Arabic
  • 03 April 2014

10 thoughts on “إغراء السلطة المطلقة: مسار العنف في علاقة الشرطة بالمواطن عبر التاريخ

  1. Amr Mohamed Amr Mohamed says:

    دراسة مفيدة تبحث تطور علاقة الشرطة بالمواطن العادىلكن عندي شوية تعليقات أولا الدكتورة بسمة كانت عايزة تفصل المواطن السياسى عن المواطن العادي المهمش الى ملوش فى السياسة وازاى علاقتته اتأثرت بالشرطة واصبح يخاف يخش حتى قسم فعشان كدا فى فترة ناصر قالت الصراحة انه مارس العنف ضد المواطن السياسى لكن مجبتش اي تفصيل عشان مش محل الدراسة ماشى كلام سليم لكن 1 فى عصر مبارك اتكلمت ان فيه مواطنين عاديين اتبهدلوا مثلا اقارب المتهمين يعنى تهديد المتهم بايذاء زوجته او ابنائه وهل ده حصل ايام ناصر وقبل يوليو 52 انا بردو مش هتكلم على المتهم السياسى انا بتكلم على عائلته2 فى فترة مبارك اتكلمت على احداث الكشح وبنى مزار وكذا واقعة طيب فى فترة ناصر فين احداث كمشيش من الكتاب وده احداث ملهاش اى علاقة بسياسة كونهم قالوا ان الى مات اتحاد اشتراكى وعائلة الفقى الاقطاعى قتلوه ده مينفيش ان مواطنين عاديين اتعذبوا واتأذوا لدرجة ان طلع قرار مضمونه القبض على محمد واخرون 3 فى فترة ناصر قالت ان عدد اوامر الاعتقال اربعة عشرة الف فى 18 سنة اما ايام السادات فى 11 سنة كان فيه اوامر اعتقال اكتر عشان توضح ان السادات في فترة اقل اعتقل أكثر انا عارف انها اهتمت بالحال الى موجودة فى مصر ساعتها بدليل انها مكتبتش كتير بردو عن فترة السادات ولا مثلا عن حادثة مهمة زي احداث 18 و 19 يناير لكن قصدى انها تزود شوية كلام بس على فترة ناصر واللي قبلها ثانياً نقلت جزء من كلام للمفكر هادى العلوى الشيوعي من كتابه تاريخ التعذيب وفيها قال ان ابن تيمية اجاز ضرب المتهم وجلده ليعترف الفتوي فيها تفصيل كامل ومش بالمعنى ده كنت عايز بس تقول ان قوله مش كدا او ان فيه تفصيل للفتوي لكن الى يقرأ كدا هقول انه فعلا فيه فتوي ومش من اى حد ده من الامام ابن تيمية بضرب اى مسجون وجلده كمان عشان يعترف وده محتاج توضيح ميتقالش فى سطر


  2. Aya Youssef Aya Youssef says:

    كم مرة وجدت في نفسي كراهية شديدة للشرطة والنظر إلى معظم رجال الشرطة باستياء؟ الإجابة تقريبًا طوال الوقت جاءت قراءتي لهذا الكتاب علّني أعرف لماذا أحمل كل هذه الكراهية رغم انعدام احتكاكي شخصيًا بأي شرطي على الإطلاقالكتاب الذي كُتب قبل الثورة يرصد علاقة الشرطة بالمواطنين منذ مصر الفرعونية القديمة إلى عام 2009 وفي نهايته يتساءل عن إمكانية أن تحدث هبة شعبية كتلك التي حدثت في يناير 1977 المواطنون محل الدراسة هنا هم المواطنون غير المسيّسين على اعتبار وجود العداء دائمًا بين السلطة ومعارضيها وأنّ لجوء السلطة للعنف تجاههم هو أمر رغم عدم مشروعيته متوقع الدراسة هنا تبحث العنف تجاه المواطن العادي وأصحاب التهم الجنائيةبخلاف التعذيب القاهر في سجون عبد الناصر للسياسيين لم تكن هناك دلائل أن علاقة المواطن العادي بالشرطة بهذا السوء، بوادر العداء الصريح والعنف المتبادل أحيانا بدأت من أواخر عهد السادات ووصلت للذروة ولمستوى فج في عهد مبارك حيث أصبح عنفًا ممنهجًا يمكن تعميمه يحدث في مختلف أقسام الشرطة وباستخدام نفس الأدوات ونفس النظام في جميع أنحاء الجمهورية وكانت الحرب على الإرهاب وقانون الطواريء الغطاء الذي تم ممارسة باسمه أبشع جرائم التعذيب والترويعإذا كان العنف قبل عهد مبارك موجهًا تجاه السياسيين ممن يصنفهم النظام في خانة الأعداء فإن هذ الخانة في عهده اتسعت كثيرًا لتشمل كل الشعب تقريبًا ، كل ممن لا يقعوا في خانة الأصدقاء من المؤيدين وأصحاب المصالح المشتركة، كل الشعب الذي يعاني تحت وطئة نظام فاشل فاسد أفقرهم وأذاقهم مرار الحاجة وضيق الحال وكل هؤلاء الذين تحت خط الفقر رأى فيهم النظام أنهم الأعداء ويشكلون خطرًا عليه فأقام جهاز أمني باطش كي يرهبهم ويحميه منهمفي عهد مبارك شهد العنف الذي تمارسه الشرطة تغيّرًا في الكم والكيف واتخذ صور مخيفة بحق رصدَها هذا الكتاب الحملات الأمنية التي تمشي بإذاعة الذعر، وقائع التعذيب والتلفيق المقبضة؛ فلك أن تتخيل كم التعذيب الذي تلقاه أب كي يعترف أنه هو من قتل ابنته المختفية والتي وُجدت بعد ذلك حيّة ترزق عند أحد الأقارب، كذلك رصد هذا الكتاب –مبكرًا ظاهرة استخدام السلطة للبلطجية والمتحرشين واعتمادها عليهم قبل أن أشهده واضحًا مع قيام الثورة بحثت بسمة عبد العزيز أيضًا ما سُمي بالعنف الظرفي العشوائي، ذلك العنف الذي يصدر من رجال الشرطة تجاه مواطنين عاديين غير متهمين وفي حوادث عشوائية متكررة غير متوقعة كنشوب عراك بين ضابط وشخص آخر صدم سيارته، حدث عابر لكنه نتج عنه أن أخرج الأول سلاحه مسدس، عصا كهربائية وقتل الطرف الآخر في عنف غريب غير مكافيء لمستوى الحدث ويعكس قدر كبير جدًا من تضخم ذات الشرطي ونظرته لنفسه وإحساسه بأنه فوق القانون وفي مأمن من العقاب، ولنا في حوادث أمناء الشرطة المتكررة مؤخرًا بعد إصدار هذا الكتاب مثالالسؤال هو كيف يتم إنتاج هذا المسخ ؟ يتحدث الكتاب عن ملامح المنهج غير المكتوب الذي يتلقاه طلبة كلية الشرطة والذي يسير في خطين متوازيين، الأول يهدف لإقناعهم بأنهم فوق البشر وأن يشعروا بالتفوق عن المدنيين الذين هم في مرتبة أدنى مما يؤسس جدار فاصل بين الشرطي والمواطن العادي يسهّل سوء المعاملة بعد ذلك ، أما الثاني فهو يعمد إلى إذلال وإهانة الطلاب لجعلهم يعتادون الإهانة والعنف اللفظي في أداء عملهم كما أنه يعمل على أن يكون لديهم مخزون هائل من القهر والغضب يفرغونه في أقرب شخص يقع تحت سلطتهم أثناء عملهم مش عارف ليه الواحد خارج من الكلية حاسس إنه الناس اللي بره وحشة، شايف الشباب متدلعين معندهمش نظام أو مجرمين، حتى البنات لو الواحد شاف بنت ماشية في الشارع يفكر على طول إنها ماشية بطريقة مش كويسة مش عارف ليه الواحد حاسس بِغِلّالضابط في القسم أول ما أوصل ياخدني على الحجز وينزل ضرب في المحابيس والغريبة إن أنا مش بتضايق إنه بيضربهم بالعكس مبسوط مش عارف ليه؟ هذه كلمات ضابط حديث التخرج يمكن أن توضح الصورةبعيدًا عن ممارسة العنف أداء جهاز الشرطة عامةً لا يحظى بثقة المواطن، والدراسة التي يتلقونها غير كافية لتمكنهم من حل القضايا والقبض على المتهمين وعلى الجانب الآخر فإنه مطلوب من الضابط الجديد أن يأتي بعدد من القضايا المكتملة الأركان بمعدل ثابت ومنتظم وإلا اتُهم بالاهمال وانخفض تقييمه، طريقة عمل كهذه مع عدم التأهيل الجيد للتمكن من حل القضايا مع جهاز يرى نفسه فوق القانون لا حاميًا له يكون إذًا لا محل للعجب من انتشار تلفيق التهم والتعذيب لانتزاع أي اعترافات لتقفيل القضايا المفتوحةأين يقع المواطن من هذه الصورة القبيحة وبماذا يشعر وكيف يرد؟ المواطن يحمل إرثا طويلا من الخوف من الشرطة والخوف حتى من اللجوء إليها عند الحاجة فهو يعلم أنه في القرب منها هو عرضة للتنكيل مهما يكن بريئًا وأنه لا قانون يحميه عندها تجاه التعذيب البشع الذي يقع على غيره يتبنى فرضية العالم العادل وأنه بالتأكيد كان قد فعل ما يستحق التعذيب، تحميه هذه الفرضية من بعض مشاعر القهر والعجز كما أن قيام المجتمع على السلطة الأبوية يجعل المواطن يعطي المشروعية للحاكم أن يؤدب أبناءه بالصورة التي يراها وهو ما يعكس ضعف معرفة المواطنين بحقوقهم وإدراكهم لقيمتهم وما يصلح وما لا يصلح لإقرار النظام وتنفيذ القانون وهو ما أسهم أيضًا في استمرار العنف وزيادة حدتهمن أواخر عهد السادات ظهرت بعض حوادث الرد العنيف على الشرطة في المقابل وتكاثرت هذه الحوادث قبل قيام الشرطة اعتراضًا على العنف أو تراخي الشرطة عن أداء وظيفتها في حماية المواطنين وضبط النظامفالعقد الاجتماعي المعقود بين المواطن والسلطة والذي يتنازل فيه عن جزء من حريته مقابل أن توفر له الدولة الحماية والأمان أصابه الشرخ وأصبح الثمن الذي يدفعه المواطن فادحًاتخلت الدولة عن دورها وأصبح كل ما تقدمه هو القهر والإذلال من خلال مؤسسة شرطية فاشلة لا تحظى بثقة المواطن ويعرف تمامًا كيف تلفق القضايا وكيف تعجز الشرطة عن استعادة حقوقه أو حمايته ووقفت الدولة مكتوفة الأيدي لا توفر احتياجات المواطن وتطلب منه ضمنيا ان يقوم بها بنفسه وفي هذه الحالة لا يتوقع أن يظل المواطن مثاليًا وأن يظل على احترامه لقانون يراه يُستباح ممن يناط بهم حمايته يبقى سؤال أخيرهل وقت الكتاب فات؟هل قدم الحوادث المرصودة وقيام ثورة شعبية شرارتها هي انتهاكات الداخلية يلغي الاستفادة من الكتاب؟الإجابة على هذا السؤال هي نفس إجابة سؤال وهل غيرت الثورة الداخلية؟


  3. أحمد سعيد البراجه أحمد سعيد البراجه says:

    آخر مرة وقفت الشرطة بجانب الشعب المصري ضد الحكومات المستبدة كانت أيام الملك رمسيس الثالث من حسن حظنا ان طُغاة الأرض لا يقرأون ،، وخاصة الطغاة العرب ،، لاحظ أن شرارة الثورات العربية كانت غضبة شعبية على الشرطةتحياتي للطبيبة بسمة ،، أقدر الكتاب الشباب الذين لا يلجأون لكتابة الرواية أو الشعر على سبيل الاستسهال وطلب الشهرة ويفضلون أن يبحثوا ويكتبوا كتابًا ذا قيمة كهذا الكتاب


  4. Sarah Mohsen Sarah Mohsen says:

    كتاب مهم جداً عن طبيعة علاقة الشرطة بالمواطن وعن اتخاذها مسار العنف ينصح به للي عنده شك في إن حرق الأقسام في ٢٨ يناير كان حركة جماهيرية عشوائية ناتجة عن عقود من القهر والظلم والعنف من قِبل الدولة ضد المواطن المُسيس وغير المُسيس عن طريق إستخدام الشرطة كحماية للنظام وفي مواجهة المواطن


  5. Yousef Nabil Yousef Nabil says:

    دراسة هامة جدا جدا والفصل الأخير إللى فى الطبعة الرابعة كمان مهم جدا انا خلصت الكتاب فى أقل من 24 ساعة من اهميته داراسة جادة وعميقة ومبذول فى تعب كبير جدا


  6. دارين دارين says:

    ا الفصل الأول جهاز الشرطة بانوراما تاريخية يرصد هذا الفصل نشأة و تطور الجهاز الشرطي علي مر العصور بدء من الفراعنه مروراً بالعصر الروماني، البطلمي، الإسلامي و صولاً إلى الدولة الحديثة إختلاف التسميات و الهيكل الوظيفي و مدى تبعيته لجهاز الدولةكانت المعلومات تبدو خيالية و عصيه على التصديق في بعض الأحيان إضرابات و اعتصامات في عهد رمسيس الثالث و تحيز رئيس الشرطة للعمال و مساعدته لهم كيف آلت الأمور لما آلت إليه الآن ؟؟ نتعرض لإقرار العقد الإجتماعي الذي ينظم العلاقة بين الدولة و المواطن و التي تقع الشرطة في نطاقها و مع تأسيس الدولة و مع ارتضاء الأفراد المجتمعتين بالعيش في كنفها، يكون ثمة تعاقد غير مكتوب قد تم بين الطرفين، يتنازل فيه الأفراد عن بعض من حرياتهم الشخصية مقابل أن تقدم الدولة لهم الحماية و الاستقرار و الأمان الثمن الذي يدفعه الفرد من حريته لقاء الأمان و الحماية، لابد و أن يتناسب مع ما يحصل عليه واقعياًبين الواقع و المفروض ثم ننتقل لمسح شامل لتطور الآداء الشرطي علي امتداد العصور المختلفة و بدايات استخدام العنف و التعذيب ضد الخصوم و بدايات توتر في علاقة المواطن بالشرطة و انقلاب الأوضاع و التي لم تنعدل للآن و بداية التوسع في تصنيف النظام لأعدائه في الجمهورية الثانية و استمرت إلى الآن2 العنف الأمني و تحولاته الجمهورية الثالثة بدءاً من 1981و تطور العنف 1991 2009 من حيث الكم و الكيف و ظهور الحملات العقابيةهنا يتم تصنيف و توصيف أنواع العنف عنف منهجي و عنف ظرفي عشوائي و في هذا الإطار تسرد الكاتبة العديد من الحوادث و تحللهاو محاولة رصد الإطار النفسي والإجتماعي لممارسة العنف المنهجي و الظرف عشوائي و هنا تبدأ في الشك إذا ما كنت فعلاً تعيش في هذا البلد إزاي الحوادث دي عدت عادي كده و الصحافة عدت عليها سريعاً كده 3 كيف ينظر المواطن إلى الشرطي الصورة الحالية للشرطي في وعي الناسبداية من المظهر العام الذي يبعث على الرثاء و الشفقة للجنود أو يرتبط عند المواطن بالصلف و التكبر و العدوان غالباً للضباطهكذا هي صورة الشرطي في وعي المواطن اليوم إطار عريض من العنف و خطوط حمراء كثيرة4 الفصل الرابع العنف الأمني في ضوء المتغيرات السياسية و الإجتماعية و الإقتصاديةزهرة الزهرة و خلاصة الأرب منذ البداية صناعة المسخالعنف الأمني في ضوء العوامل المرتبطة بأفراد الشرطة الدراسة العملطريقة الدراسة و أسلوب العمل إن نجى الطالب من الأولى ف غالباً لن ينجو من الأخرى 5 الفصل الخامس انفراط العقدما يفوق عنف جهاز الشرطة و فقدان الهيبه بلا هيبه و تبنيه للعنف و لكن ابتداعه لأنواع جديدة من العنف مثل الإستعانة بالبلطجية و المتحرشين لفض التظاهرات و الإعتصامات و إقتداء من يصادف الانفلات في نفسه هوى لهذا السلوكفي البدأ استباحة الشرطة للقانون فاستباحة المواطنين لما استباحتة الشرطة لنفسها من قبل ثم استباحة المواطن للشرطة لم يعد في إستطاعة الناس تحمل مزيد من القهر و الإذلال من دون أن يلمسوا أي أمل في تحقيق تقدم أو بناء مستقبل أفضل، فلا الدولة المستبدة قادرة على تحقيق مستوى معيشة مقبول، و لا هي تحفظ لهم الحد الأدنى من الكرامة الإنسانية ضاق الهامش الذي كان كثير من الناس يعيشون فيه حتى بات يعتصرهم داخله إعتصاراً استُنزِفَت واستنفِدت قدرة المواطن المصري الهائلة على التكف و المراوغة لم تعد العلاقة بين المواطن و الدولة و عسكرها مبنية على الخوف و الخضوع فقط؛ بل تلونت بكثير من التحدي و العداءLOSING CONTROLمع كل القمع و العنف الذي يطال الناس، و مع انتهاك الحقوق و الحريات؛ فإن الدولة كذلك تتخلى عن كثير من مسؤولياتها تجاه المجتمع، إنها لا تتراخى فقط في تطبيق القوانين و في الحفاظ عليها، لكنها أيضاً تنسحب انسحاباً مدهشاً من مهام تنظيم الحياة اليومية و متطلباتها، حتى أبسط الأمور التي لا تحتاج إلى موارد و إمكانيات هائلة تظل غير مستوفاهالأعمال التي يقوم بها الناس طوعاً تصبح بمرور الوقت واجباً عليهم، تترك الدولة لهم ما تعجز عن حله و تلقيه فوق رؤوسهم و تتنحي عن الطريق؛ تختار أن تنعزل عن المشكلات بشكل أو بآخر، و من ثم فحين تققع أزمة بسبب الحلول العشوائية التي يلجأ الناس إليها؛ تصبح الدولة بعيدة عن المسئلةترهل الدولة و إنسحابها من جميع النواحي المختلفه يعد إخلال بالعقد الإجتماعي المبرم بين الدولة و المواطنإبرام عقد يلزمه وجود طرفين، فإذا انسحب أحدهما جاز للآخر أن يفعل المثل، ليصير العقد لاغياًحين يسود القصور و القشل جميع المستويات لا يصبح هناك تعويض من أي نوع أو مزيد مما يمكن خسارتهلم يعد ممكناً أن يستمر أحد الأطراف في الإخلال ببنود العقد الإجتماعي من ناحيته، و أن يحتفظ الآخر بدوره كما هواللي يزعل البني آدم مننا إن بعد ثورة، و رئيس منتخب و أكتر من سنتين، الكلام لايزال ساري و صالحوجوايا يقين لا دليل عليه إن كل حاجه غلط في البلد دي أصلها الداخليةو بالرغم إن قلبي مش مطاوعني بس لو كان لي دعوة صالحة لصرفتها إلى الإمام ربنا يصلح أحوالهم


  7. Muhammad Seif Muhammad Seif says:

    الكتاب أكثر من رائع وانصحكم بقراءته اذا كنتم تبحثون عن فهم العلاقة المتشابكة بين رجل الشرطة والمواطن الكتاب كشف لي الكثير من الاسباب النفسية والاجتماعية خلف العنف الموجه من رجل الشرطة نحو المواطن المصري وكذلك الاسباب خلف انهيار مكانة رجل الشرطة و فقدانهم لمكانتهم أمام المجتمع انصحكم بقراءة هذا الكتاب


  8. أميــــرة أميــــرة says:

    لم أقرأ لكاتبة بهذا النضج من قبل لا أقصد النضج العاطفي أو أسلوب الكتابة، بل أقصد أن التجربة ككل ناضجة أولا أفكارها مرتبة للغاية، وبما أن الكتاب يُعدّ بحثًا، فقد ظهر المجهود المبذول فيه، وقد قدّرته بشكل شخصي حيث أنني أعلم عن قرب مدى صعوبة كتابة بحث علمي متخم بالمراجع، مع الحفاظ على تماسك أجزاؤهثانيًا لغة الكاتبة شديدة الرصانة والبساطة في آن واحد، إخراج الكتاب ممتاز زاخر بالتشكيل والهمزات وخال تقريبا من الأخطاء الإملائية والمطبعيةلم أتعجب عندما قرأت في سيرتها الذاتية أنها طبيبة نفسية، وقد أغرمت بتحليلاتها للدوافع وراء حالتي العنف المنهجي والعشوائي


  9. عمر عمر says:

    مقتنع تمامًا بأن الكتاب رائع، والأسلوب ممتاز وطريقة طرح القضية متميزة، كتاب يستحق القراءة والعناية بكل ما فيه، كتاب بذلت فيه صاحبته مجهودًا أظنه غير عاديالكتاب يتحدث عن الشرطة أو البوليس أو رجل الأمن، عرض سريع لتاريخ العلاقة بين رجل الأمن والمواطن والنظام الحاكم من العصر الفرعوني حتى عصر السادات، وبعض الملاحظات والتحليلات، ثم عصر مبارك والذى تم تناوله بطريقة رائعة، عرضت لتصاعد العتف من قبل رجال الشرطة ضد المواطنين، وأوردت بعض الحوادث الموثقة، وقاملت بتفسيرها، وكيف أصبح العنف منهجيًا، الكتاب يستحق القراءة، اكررها كثيرًا، وأول مرة اقرأ كتاب بسيط ورائع والكاتبة طبيبة


  10. Mohamed Hussien Mohamed Hussien says:

    بحث رائعكتب عام ألفين وعشرة ليدق ناموس الخطر يجعلك تدرك موقف الشرطة الحالي في سياقه الحقيقي هيبة الشرطة ضايعة من زمان الإعتدائات على الأقسام بتحصل من قبل الثورة وحدوثها بكثرة بعد الثورة ليس أمرا مستغرباتنفذ الباحثة بسمة عبد العزيز من الوقائع المسجلة عن التعذيب والتجاوزات وتصريحات ظباط الشرطة أنفسهم الى عقلية الشرطة والتغيرات النفسية التي تحدث لهم منذ دخولهم الكلية إلى بدء التعامل العنيف مع المواطنين


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

إغراء السلطة المطلقة: مسار العنف في علاقة الشرطة بالمواطن عبر التاريخ[BOOKS] ⚣ إغراء السلطة المطلقة: مسار العنف في علاقة الشرطة بالمواطن عبر التاريخ ⚡ بسمة عبد العزيز – Liversite.co.uk اتَّسمت العلاقة بين الشرطة والمواطن على مرّ العصور بقدر كبير من الحساسية؛ نظرًا لما تمثله الشرطة من تعبير صار اتَّسمت العلاقة بين المطلقة: مسار PDF/EPUB é الشرطة والمواطن على مرّ العصور بقدر كبير من الحساسية؛ نظرًا لما تمثله الشرطة من تعبير صارخ عن السلطة التي تمسك بزمام الأمور في الدولة وما تملكه من أدوات للردع والعقاب وتتوقف هذه العلاقة إلى حدٍّ كبير على مدى ما يتمتع به المجتمع من استقرار وتوازن في الحقوق والواجبات وما يتميز به من احترام القانون والعدالة والحفاظ على مبادئ إغراء السلطة ePUB ñ الديمقراطية والمساواة ولقد صدر حديثًا عن دار صفصافة للنشر والتوزيع بمصر كتاب تحت عنوان إغراء السلطة المطلقة مسار العنف في علاقة الشرطة بالمواطن عبر التاريخ، للكاتبة الدكتورة بسمة عبد العزيز بانوراما تاريخيَّة والكتاب يتتبع مسار علاقة الشرطة بالمواطن عبر التاريخ، وسبق له أن فاز كبحث بجائزة أحمد بهاء الدين للباحثين الشباب في مصر، قدّم للكتاب الكاتب الكبير سلامة أحمد سلامة، الذي أشار السلطة المطلقة: مسار PDF/EPUB ê إلى أنه لا يمكن في الواقع العملي فصل العنف في العلاقة بين الشرطة والمواطنين عن سيادة العدالة والقانون واحترام حقوق الإنسان في مجتمع السلطة المطلقة: مسار العنف في ePUB ñ ما، فحيث تزداد مظاهر العنف في تعامل الشرطة مع المواطن، تقل أساليب تطبيق العدالة والقانون، ويزداد غلو السلطة الفرديَّة والبوليسية في تأكيد نفوذها إلى الدرجة التي نراها أحيانًا من صدام بين القضاة كونهم رموزًا للعدالة وضباط الشرطة كونهم جهازًا السلطة المطلقة: مسار العنف في ePUB ñ تنفيذيًّا قد يُعهد إليه في بعض الأحيان بوضع السياسات والبرامج التي تتبناها الدولة، ما خلع على صورة الشرطة في وعي المواطن قوة ديناصوريَّة هائلة ليست في خدمة الشعب بل في خدمة الحاكم.


About the Author: بسمة عبد العزيز

Basma Abdel Azizطبيبة المطلقة: مسار PDF/EPUB é وفنانة تشكيلية ولدت بالقاهرة عام ، وحصلت على بكالوريوس الطب والجراحة من كلية طب عين شمس عام ، وماجيستير الأمراض النفسيةالعصبية عام ، ودبلوما علم الاجتماع من معهد البحوث والدراسات العربية عام ، عملت طبيبة بمستشفى العباسية ثم بالأمانة العامة للصحة النفسية، بالإضافة لعملها في مركز النديم لعلاج وتأهيل ضحايا العنف منذ عام وحتى الآن تعلمت النحت إغراء السلطة ePUB ñ مع الفنان صبري.